الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿ومن الناس من تجادل في الله بغير علم﴾[ ٣ ] إلى قوله :﴿ويتبع كل شيطان مريد﴾[ ٨ ].
هذه الآية نزلت في النضر بن الحارث(١) كان يخاصم ويزعم أن الله جل ذكره غير قادر على إحياء من بلى وعاد ترابا، بغير علم له(٢) في ذلك. ﴿ويتبع كل شيطان مريد﴾.
أي يتبع في قوله ذلك كل شيطان مارد(٣). والمريد والمارد : المتجاوز في الشر القوي فيه. ومنه قيل : صخرة مرداء، أي : ملساء. ومنه : الأمرد.
وقيل(٤) : نزلت في أبي جهل بن هشام(٥).
١ انظر: جامع البيان ١٧/١١٥ ولباب النقول ١٨٧ من رواية ابن أبي حاتم عن أبي مالك..
٢ له سقطت من ز..
٣ ز : مريد..
٤ القول لابن عباس في تفسير القرطبي ١٢/١٥ وفتح القدير ٣/٤٣٩..
٥ هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي، أشد الناس عداوة للنبي ﷺ في صدر الإسلام. كان يقال له أبا الحكم. فسماه المسلمون أبا جهل. قتله المسلمون ببدر سنة ٢ هـ. انظر: أخباره في دائرة المعارف الإسلامية ١/٣٢٢ والأعلام ٥/٢٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى