لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ :﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم﴾ نزلت في النضر بن الحارث كان كثير الجدل وكان يقول للملائكة بنات الله والقرآن أساطير الأولين وكان ينكر البعث وإحياء من صار تراباً ﴿ويتبع﴾ يعني في جداله في الله بغير علم ﴿كل شيطان مريد﴾ يعني المتمرد والمستمر في الشر وفيه وجهان أحدهما : أنهم شياطين الإنس وهم رؤساء الكفر الذين يدعون من دونهم إلى الكفر والثاني أنه إبليس وجنوده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى