تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح ) أنزل الله تعالى هذه الآية في تعزية النبي ﷺ وتسليته، فكأنه قال : إن كذبوك قومك ( فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين وكذب موسى ) يعني : أن هؤلاء الأنبياء قد كذبوا أيضا.
وقوله :( فأمليت للكافرين ) أي : أمهلت للكافرين، والإمهال من الله هو الاستدراج والمكر. وقوله :( ثم أخذتهم فكيف كان نكير ) أي : إنكاري، وإنكاره بالعقوبة.
وقوله :( فأمليت للكافرين ) أي : أمهلت للكافرين، والإمهال من الله هو الاستدراج والمكر. وقوله :( ثم أخذتهم فكيف كان نكير ) أي : إنكاري، وإنكاره بالعقوبة.