التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٢:( وإن يكذبوك( يا محمد يعني كفار مكة ( فقد كذبت( تعليل لجزاء محذوف لشرط مذكور تقديره فإن كذبوك فلا تحزن لأنه ليس بأمر مبدع فقد كذبت ( قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين( جملة معترضة لتسلية النبي صلى الله عليه وسلم
{ وكذب موسى( غير فيه النظم وبنى المفعول لأن قومه بني إسرائيل لم يكذبوه وإنما كذبه القبط ولأن تكذيبه كان أشنع لكونه آياته أعظم وأشيع ( فأمليت للكافرين( أي أمهلتهم وأخàرت عقوبتهم عطف على كذبت ( ثم أخذتهم( بالعذاب عاقبة أمرهم ( فكيف كان نكير( أثبت الياء ورش في الوصل حيث وقعت والباقون حذفوها يعني كيف كان إنكاري عليهم بتغيير النعمة محنة والحياة هلاكا والعمارة خرابا استفهام للتعجيب أو التهويل أو التقرير أي هو واقع موقعه
{ وكذب موسى( غير فيه النظم وبنى المفعول لأن قومه بني إسرائيل لم يكذبوه وإنما كذبه القبط ولأن تكذيبه كان أشنع لكونه آياته أعظم وأشيع ( فأمليت للكافرين( أي أمهلتهم وأخàرت عقوبتهم عطف على كذبت ( ثم أخذتهم( بالعذاب عاقبة أمرهم ( فكيف كان نكير( أثبت الياء ورش في الوصل حيث وقعت والباقون حذفوها يعني كيف كان إنكاري عليهم بتغيير النعمة محنة والحياة هلاكا والعمارة خرابا استفهام للتعجيب أو التهويل أو التقرير أي هو واقع موقعه