المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿وأصحاب مدين﴾ هم قوم شعيب. ومدين بلدة كانت على ثماني مراحل من مصر بطور سيناء. ﴿فأمليت﴾ أي فأمهلت. يقال أملي له يملي إملاء أي أمهله. ﴿نكير﴾ أصلها نكيري، أي إنكاري عليهم بتغيير النعمة نقمة، والعمران خرابا.
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٢:تفسير المعاني :
وإن يكذبوك يا محمد ويقولون : لست برسول، فقد كذّبت قبلهم قوم نوح وقبائل عاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط وقوم شعيب أهل مدينة مدين وقوم موسى، فأمهلت الكافرين ليرتدعوا ويرعووا، فلما لم يرجعوا لرشدهم بعد إنذارهم أخذتهم فكيف كان إنكاري عليهم بتغيير نعمهم نقما وحياتهم هلاكا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى