بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وأصحاب مَدْيَنَ﴾ كذبوا شعيباً، ﴿وَكُذّبَ موسى﴾ يعني : كذبه قومه. ﴿فَأمْلَيْتُ للكافرين﴾ ؛ يعني : أمهلتهم. ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾ ؛ يعني : عاقبتهم بعد المهل بالعذاب. ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ ؟ يعني : كيف رأيت تغييري وإنكاري عليهم ؟ يعني : أليس قد وجدوا حقاً ؟ فكذلك كفار مكة تصيبهم العقوبة، كما أصابهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى