بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الأرض﴾ ؛ يعني : أو لم يسافروا في الأرض فيعتبروا. ﴿فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا﴾، يعني : فتصير لهم قلوب بالنظر والعبرة يعقلون بها، ﴿أَو آذان يسمعون بها﴾ التخويف. ﴿فَإِنَّهَا﴾، أي النظرة بغير عبرة ؛ ويقال : كلمة الشرك. ﴿لاَ تَعْمَى الابصار ولكن تعمى القلوب التى فِى الصدور﴾، يعني : العقول التي في الصدور ؛ وذكر الصدر للتأكيد.