النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ يستبطئون نزوله بهم استهزاء منهم.
﴿وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾ ولن يؤخر عذابه عن وقته
. ﴿وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفْ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ فيه ثلاثة أوجه
: أحدها : أن يوماً من الأيام التي خلق الله فيها السموات والأرض كألف سنة، قاله مجاهد.
الثاني : أن طول يوم من أيام الآخرة كطول ألف سنة من أيام الدنيا في المدة.
الثالث : أن ألم العذاب في يوم من أيام الآخرة كألف سنة من أيام الدنيا في الشدة وكذلك يوم النعيم.
﴿وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾ ولن يؤخر عذابه عن وقته
. ﴿وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفْ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ فيه ثلاثة أوجه
: أحدها : أن يوماً من الأيام التي خلق الله فيها السموات والأرض كألف سنة، قاله مجاهد.
الثاني : أن طول يوم من أيام الآخرة كطول ألف سنة من أيام الدنيا في المدة.
الثالث : أن ألم العذاب في يوم من أيام الآخرة كألف سنة من أيام الدنيا في الشدة وكذلك يوم النعيم.