الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ﴾ : قد تقدَّم نظيرُها. قال الزمخشري :" فإن قلتَ : لِمَ عُطِفَتْ الأولى بالفاء، وهذه بالواو ؟ قلت الأولى وَقَعَتْ بدلاً مِنْ قولِه ﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ و[ أمَّا ] هذه فحكمُها حكمُ الجملتين قبلها المعطوفَتَيْن بالواو، أعني قولَه ﴿وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى