مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَكَأَيّن مّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِىَ ظالمة﴾ أي وكم من أهل قرية كانوا مثلكم ظالمين قد أنظرتهم حيناً ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهَا﴾ بالعذاب ﴿وَإِلَيَّ المصير﴾ أي المرجع إلي فلا يفوتني شيء. وإنما كانت الأولى أي ﴿فكأين﴾ معطوفة بالفاء وهذه أي ﴿وكأين﴾ بالواو لأن الأولى وقعت بدلاً عن ﴿فكيف كان نكير﴾ وأما هذه فحكمها حكم ما تقدمها من الجملتين المعطوفتين بالواو وهما ﴿وَلَن يُخْلِفَ الله وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبّكَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى