بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَكَأَيّن مّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا﴾، فلم أعجل عليها العقوبة. ﴿وَهِىَ ظالمة﴾، أي كافرة. ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهَا﴾ بالعذاب، ولكن لم يذكر العذاب لأنه سبق ذكره. ثم قال :﴿وَإِلَىَّ المصير﴾، يعني : المرجع في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى