الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ثم قال : وكم من أهل قرية كانوا مثلكم ظالمين قد أنظرتهم حيناً ثم أخذتهم بالعذاب والمرجع إليّ وإلى حكمي.
فإن قلت : لم كانت الأولى معطوفة بالفاء، وهذه بالواو ؟ قلت : الأولى وقعت بدلاً عن قوله :﴿فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾ [الحج: ٤٤]، [سبأ: ٤٥]، [فاطر: ٢٦]، [الملك: ١٨] وأمّا هذه فحكمها حكم ما تقدّمها من الجملتين المعطوفتين بالواو، أعني قوله :﴿وَلَن يُخْلِفَ الله وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى