الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة﴾[ ٤٦ ] : أي : وكم من أهل قرية أمهلتهم وأخرت عذابهم ( وهم ظالمون ) أي : مشركون بالله، ثم أخذتهم بالعذاب. واستغنى عن ذكر العذاب لتقدم ذكره، فعذبتهم(١) في الدنيا بعد الإمهال(٢) وإلى المصير في الآخرة، فيلقون عذابا لا انقطاع له. وفي الكلام حذف. والتقدير : فكذلك حال مستعجليك بالعذاب يا محمد، فإن أمليت لهم إلى آجالهم، فإني آخذهم بالعذاب في الدنيا بالسيف والمصائب ثم يصيرون إلى في الآخرة فيصل بهم العذاب المقيم. كل هذا تخويف ووعيد وزجر للكفار من قريش وغيرهم.
١ ز: ذكر تعذيبهم. (تحريف)..
٢ ز: الإهمال. (تحريف)..
٢ ز: الإهمال. (تحريف)..