التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وبعد هذا العرض لمصارع الغابرين وبيان سنة الله - تعالى - فى المكذبين، يأمر - سبحانه - نبيه - ﷺ - أن يرشد الناس إلى مصيرهم فيقول :﴿قُلْ ياأيها الناس إِنَّمَآ أَنَاْ لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.
أى : قل - أيها الرسول الكريم - للناس، إن وظيفتى أن أنذركم وأخوفكم من عذاب الله، بدون التباس أو غموض.
أى : قل - أيها الرسول الكريم - للناس، إن وظيفتى أن أنذركم وأخوفكم من عذاب الله، بدون التباس أو غموض.