التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ) ( أنه من تولاه )، في محل رفع نائب فاعل. والمعنى : كتب على الشيطان أن من اتخذه من الناس نصيرا لنفسه ومعينا من دون الله ؛ فإنه- أي الشيطان- يغويه. لأن من شأن الشيطان إغواء الناس ( ويهديه إلى عذاب السعير ) أي يحمله ويؤزه للفسق عن أمر الله ولفعل المعاصي التي تفضي به إلى السعير، حيث النار المستعرة اللاهبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى