بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿كُتِبَ عَلَيْهِ﴾، يعني : قضي عليه، يعني : الشيطان. ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾، يعني : من يتبع الشيطان ؛ ﴿فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ﴾ عن الهدى، ﴿وَيَهْدِيهِ﴾ ؛ يعني : يدعوه ﴿إلى عَذَابِ السعير﴾، يعني : إلى عمل عذاب النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى