زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ﴾ ﴿كتب﴾ بمعنى : قضي والهاء في ﴿عليه﴾ وفي ﴿تولاه﴾ كناية عن الشيطان. ومعنى الآية : قضي على الشيطان أنه يضل من اتبعه. وقرأ أبو عمران الجوني :" كتب " بفتح الكاف " أنه " بفتح الهمزة " فإنه " بكسر الهمزة. وقرأ أبو مجلز، وأبو العالية، وابن أبي ليلى، والضحاك، وابن يعمر :" إنه " " فإنه " بكسر الهمزة فيهما. وقد بينا معنى " السعير " في سورة النساء :[ ١٠ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى