الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والكتبة عليه مثل، أي : كأنما كتب إضلال من يتولاه عليه ورقم به لظهور ذلك في حاله. وقرىء «أنه » فأنه بالفتح والكسر فمن فتح فلأن الأول فاعل كتب، والثاني عطف عليه. ومن كسر فعلى حكاية المكتوب كما هو، كأنما كتب عليه هذا الكلام، كما تقول : كتبت : إنّ الله هو الغني الحميد. أو على تقدير : قيل أو على أن كتب فيه معنى القول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى