الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿كتب عليه أنه من تولاه﴾[ ٤ ].
أي : كتب على الشيطان أي : قضى(١) على الشيطان أنه تولاه. الهاء في ( أنه ) مجهول(٢) تفسره الجملة التي بعده(٣). و( تولاه ) أي : تولى الشيطان. أي : فمن(٤) اتبع الشيطان من خلق الله، فإنه يضله. أي : فإن الشيطان يضل من اتبعه، ﴿ويهديه إلى عذاب السعير﴾[ ٤ ].
أي : يسوقه(٥) إليه بطاعته له، ومعصيته لله، فالهاء في ( عليه ) و( تولاه ) و( فإنه ) تعود على الشيطان.
أي : كتب على الشيطان أي : قضى(١) على الشيطان أنه تولاه. الهاء في ( أنه ) مجهول(٢) تفسره الجملة التي بعده(٣). و( تولاه ) أي : تولى الشيطان. أي : فمن(٤) اتبع الشيطان من خلق الله، فإنه يضله. أي : فإن الشيطان يضل من اتبعه، ﴿ويهديه إلى عذاب السعير﴾[ ٤ ].
أي : يسوقه(٥) إليه بطاعته له، ومعصيته لله، فالهاء في ( عليه ) و( تولاه ) و( فإنه ) تعود على الشيطان.
١ انظر: جامع البيان ١٧/١١٦، والنضر بن الحارث هو أحد أعداء الله قتل يوم بدر كافرا. انظر: جمهرة أنساب العرب: ١٢٦..
٢ ز: مجهولة..
٣ ز: بعدها..
٤ ز: من..
٥ ز: يسرقه (تحريف)..
٢ ز: مجهولة..
٣ ز: بعدها..
٤ ز: من..
٥ ز: يسرقه (تحريف)..