فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿كُتِبَ عَلَيْهِ﴾ أي قضى على الشيطان، قاله قتادة وعن مجاهد مثله ﴿أَنَّهُ مَن تَوَلاهُ﴾ أي من اتخذه وليا واتبعه ﴿انه﴾ أي فشأن الشيطان أنه ﴿يضله﴾ عن طريق الحق والجنة، وقد وصف الشيطان بوصفين، الأول أنه مريد، والثاني أنه ما أفاده جملة : كتب عليه إلخ.
﴿وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ أي يحمله على مباشرة ما يصير به في العذاب، وفي الآية زجر عن إتباعه،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى