لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
الناس - في المغفرة - على أقسام : فمنهم من يستر عليه زَلَّتَه، ومنهم من يستر عليه أعماله الصالحة صيانةً له عن الملاحظة، ومنهم من يستر حاله لئلا تُصيبَه مِنَ الشهرةِ فتنةٌ، وفي معناه قالوا :
ومنهم مَنْ يستره بين أوليائه، لذلك وَرَدَ في الكتب :" أوليائي في قبائي، لا يشهد أوليائي غيري ".
﴿والرزق الكريم﴾ ما يكون من وجه الحلال. ويقال ما يكون من حيث لا يَحْتَسِب العبدُ.
ويقال هو الذي يبدو - من غير ارتقابٍ - على رِفْقٍ في وقت الحاجة إليه.
ويقال هو ما يَحْمِلُ المرزوقَ على صَرْفهِ في وَجْهِ القربة. ويقال ما فيه البركة.
ويقال الرزق الكريم الذي يُنال من غير تعب، ولا يتقلد مِنَّةً مخلوق.
| لا تُنْكِرَنْ جُحْدِي هَوَاكَ فإنما | ذاك الجحودُ عليكَ سِتْرَ مُسْبَلُ |
﴿والرزق الكريم﴾ ما يكون من وجه الحلال. ويقال ما يكون من حيث لا يَحْتَسِب العبدُ.
ويقال هو الذي يبدو - من غير ارتقابٍ - على رِفْقٍ في وقت الحاجة إليه.
ويقال هو ما يَحْمِلُ المرزوقَ على صَرْفهِ في وَجْهِ القربة. ويقال ما فيه البركة.
ويقال الرزق الكريم الذي يُنال من غير تعب، ولا يتقلد مِنَّةً مخلوق.