السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
وذكر الفريقين لأنّ صدر الكلام وسياقه للمشركين، وإنما ذكر المؤمنين وثوابهم بقوله :﴿فالذين آمنوا﴾ أي : أقرّوا بالإيمان ﴿وعملوا﴾ أي : تصديقاً لدعواهم تلك ﴿الصالحات لهم مغفرة﴾ أي : لما فرط منهم ﴿ورزق﴾ أي : في الدنيا بالغنائم وغيرها، وفي الآخرة بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ﴿كريم﴾ أي : لا خسة فيه ولا دناءة بانقطاع ولا غيره زيادة في غيظهم.