أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿في مرية منه﴾ : أي في شك منه وريب من القرآن.
﴿عذاب يوم عقيم﴾ : هو عذاب يوم بدر إذ كان يوماً عقيماً لا خير فيه.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿ولا يزال الذين كفروا في مرية منه﴾ أي من القرآن هل هو كلام الله هل هو حق هل إتباعه نافع وتستمر هذه المرية والشك بأولئك القساة القلوب أصحاب الشقاق البعيد ﴿حتى تأتيهم الساعة بغتة﴾ أي فجأة وهي القيامة ﴿أو يأتيهم عذاب يوم عقيم﴾ أي لا خير فيه لهم وهو يوم بدر وقد تم لهم ذلك وعندها زالت ريبتهم وعلموا أنه الحق حيث لا ينفع العلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى