كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾؛ أي الْمُلْكُ يومَ القيامةِ لله تعالى من غير مُنازعٍ ولا مُدَّعٍ، لا يظهرُ الأمر فيه إلاَّ للهِ تعالى.
﴿فَٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ * وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيٰتِنَا فَأُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾؛ فيقضي فيه بين المؤمنينَ والكافرين بإدخالِ المؤمنين الجنَّةَ، وإدخال الكافرين النارَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى