البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿والذين كفروا﴾ بالقرآن وشكوا فيه، أو بالبعث والجزاء، ﴿وكذبوا بآياتنا﴾ الدالة على كمال قدرتنا أو القرآن، ﴿فأولئك لهم عذابٌ مهين﴾، يُهينهم ويُخزيهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : من لم يصحب العارفين أهل الرسوخ واليقين، لا يمكن أن تنقطع عنه خواطر الشكوك والأوهام، حتى يلقى الله بقلب سقيم، فيُفضي إلى الهوان المقيم. والذين هاجروا في طلب محبوبهم لتكميل يقينهم، ثم قتلوا قبل الوصول، أو ماتوا بعد الوصول، ليرزقنهم الله جميعًا رزقًا حسنًا، وهو لذة الشهود والعيان، في مقعد صدق مع المقربين، ﴿وإن الله لهو خير الرازقين﴾. والمدخل الذي يرضونه : هو القرب الدائم، والشهود المتصل. جعلنا الله من خواصهم بمنِّه وكرمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى