محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٦:﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾
﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم تزول مريتهم ﴿لِلَّهِ﴾ أي وحده، بحيث لا يكون لأحد تصرف لا حقيقة ولا صورة ﴿يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ أي بالمجازاة، ثم فسر الحكم بقوله تعالى ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾..
﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ﴾ أي يوم تزول مريتهم ﴿لِلَّهِ﴾ أي وحده، بحيث لا يكون لأحد تصرف لا حقيقة ولا صورة ﴿يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾ أي بالمجازاة، ثم فسر الحكم بقوله تعالى ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾..