الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿لَيَرْزُقَنَّهُمُ﴾ : جوابُ قَسَمٍ مقدرٍ. والجملةُ القسميةُ وجوابُها خبرُ قولِه :﴿وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ﴾، وفيه دليلٌ على وقوعِ الجملةِ القسَميةِ خبراً لمبتدأ. ومَنْ يَمْنَعُ يُضْمِرْ قولاً هو الخبر تُحكى به هذه الجملةُ القَسَمية. وهو قولٌ مرجوح.
قوله :﴿رِزْقاً﴾ يجوز أن يكونَ مفعولاً ثانياً على أنه من باب الرِّعْي والذِّبْح أي : مرزوقاً حسناً، وأَنْ يكونَ مصدراً مؤكَّداً. وقوله :﴿ثُمَّ قُتِلُواْ﴾ وقوله " مُدْخَلاً " قد تقدم الخلافُ في القراءةِ بهما في آل عمران وفي النساء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى