معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
فقال تعالى :﴿فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم * والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين*والذين هاجروا في سبيل الله﴾ فارقوا أوطانهم وعشائرهم في طاعة الله وطلب رضاه ﴿ثم قتلوا أو ماتوا﴾ وهم كذلك، قرأ ابن عامر ( قتلوا ) بالتشديد ﴿ليرزقنهم الله رزقاً حسناً﴾ والرزق الحسن : الذي لا ينقطع أبداً وهو رزق الجنة. ﴿وإن الله لهو خير الرازقين﴾ وقيل : هو قوله ﴿بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى