بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿والذين هاجروا﴾، وذلك أن المسلمين قاتلوا فاستشهدوا ﴿فِى سَبِيلِ الله﴾، فقال الذين لم يستشهدوا : وهل لنا أجر ؟ فنزل :﴿والذين هَاجَرُواْ فِى سَبِيلِ الله﴾، يعني : في طاعة الله من مكة إلى المدينة. ﴿ثُمَّ قُتِلُواْ أَوْ مَاتُواْ لَيَرْزُقَنَّهُمُ الله رِزْقاً حَسَناً﴾، يعني : يرزقهم الغنيمة في الدنيا لمن لم يموتوا ولم يقتلوا. ﴿وَإِنَّ الله لَهُوَ خَيْرُ الرازقين﴾، يعني : أفضل الرازقين وأقوى المعطين.