التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قتلوا أو ماتوا﴾ روي : أن قوما قالوا : يا رسول الله قد علمنا ما أعطى الله لمن قتل من الخيرات، فما لمن مات معك، فنزلت الآية معلمة أن الله يرزق من قتل ومن مات معا، ولا يقتضي ذلك المساواة بينهم لأن تفضيل الشهداء ثابت.
﴿رزقا حسنا﴾ يحتمل أن يريد به الرزق في الجنة بعد يوم القيامة، أو رزق الشهداء في البرزخ، والأول أرجح، لأنه يعم الشهداء والموتى.
﴿مدخلا﴾ : يعني الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى