الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا﴾[ ٥٦ ].
أي : والذين فارقوا أوطانهم وهجروا بلدهم في رضي الله ثم قتلوا في ذلك أو ماتوا(١) ﴿ليرزقنهم الله رزقا حسنا﴾ وهو الثواب الجزيل، ﴿وإن الله لهو خير الرازقين﴾ أي : خير من بسط رزقه على أهل طاعته.
وذكر أن هذه الآية نزلت في(٢) قوم من أصحاب النبي ﷺ اختلفوا في حكم من مات في سبيل الله، فقال بعضهم : الميت والمقتول منهم(٣) سواء، وقال آخرون(٤) : بل المقتول أفضل(٥) فأعلمهم الله جل ذكره بهذه(٦) الآية أن المقتول في سبيل والميت فيه(٧) سواء عنده في الثواب.
أي : والذين فارقوا أوطانهم وهجروا بلدهم في رضي الله ثم قتلوا في ذلك أو ماتوا(١) ﴿ليرزقنهم الله رزقا حسنا﴾ وهو الثواب الجزيل، ﴿وإن الله لهو خير الرازقين﴾ أي : خير من بسط رزقه على أهل طاعته.
وذكر أن هذه الآية نزلت في(٢) قوم من أصحاب النبي ﷺ اختلفوا في حكم من مات في سبيل الله، فقال بعضهم : الميت والمقتول منهم(٣) سواء، وقال آخرون(٤) : بل المقتول أفضل(٥) فأعلمهم الله جل ذكره بهذه(٦) الآية أن المقتول في سبيل والميت فيه(٧) سواء عنده في الثواب.
١ قوله: (أي والذين فارقوا... أو ماتوا) ساقط من ز..
٢ ز: على. (تحريف)..
٣ ز: فيهم..
٤ ز: بعضهم..
٥ ز: أفضلهم..
٦ ز: في هذه..
٧ ز: فيها..
٢ ز: على. (تحريف)..
٣ ز: فيهم..
٤ ز: بعضهم..
٥ ز: أفضلهم..
٦ ز: في هذه..
٧ ز: فيها..