فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿الغني﴾ الذي لا يفتقر إلى شيء أصلا.
﴿الحميد﴾ المحمود من الخلق قالا، أو حالا.
مدنية
وآياتها ثمان وسبعون
كلماتها١٢٩١ ؛ حروفها : ٥١٧٥

تفسير هذه الآية من كتب أخرى