تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ من الْخلق ﴿وَإِنَّ الله لَهُوَ الْغَنِيّ﴾ عَن خلقه ﴿الحميد﴾ الْمَحْمُود فِي فعاله وَيُقَال الحميد لمن وَحده

تفسير هذه الآية من كتب أخرى