الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿له ما في السموات وما في الأرض﴾[ ٦٢ ] إلى قوله :﴿وما للظالمين من نصير﴾[ ٦٩ ].
أي : له ملك ما في السماوات وما في الأرض، وأن الله لهو الغني عن خلقه. وهم المحتاجون إليه.
﴿الحميد﴾ أي : المحمود عند/ عباده في أفضاله ونعمه عندهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى