فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
والثاني قوله :﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ خلقا وملكا وتصرفا وعبيدا، وكلهم محتاجون إلى رزقه ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ﴾ فلا يحتاج إلى شيء ﴿الْحَمِيدُ﴾ أي المستوجب للحمد في كل حال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى