كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ﴾ ؛ أي ألَم تَعْلَمْ أنَّ الله ذلَّلَ لكم مَا فِي الأَرْضِ ؛ يعني البهائمَ التي تُرْكَبُ، وَسَخَّرَ لكم ﴿وَالْفُلْكَ﴾ ؛ أي السُّفُنَ ؛ ﴿تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ﴾.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ ؛ أي حَبَسَ عنكم السَّماءَ حتى لا تقعَ عليكم فتهلَكُوا. ﴿إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ أي إلاّ بإرادتهِ، ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ ؛ أي مُتَفَضِّلٌ على عبادهِ، مُنْعِمٌ عليهم.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَيُمْسِكُ السَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ ؛ أي حَبَسَ عنكم السَّماءَ حتى لا تقعَ عليكم فتهلَكُوا. ﴿إِلاَّ بِإِذْنِهِ﴾ أي إلاّ بإرادتهِ، ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ ؛ أي مُتَفَضِّلٌ على عبادهِ، مُنْعِمٌ عليهم.