تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ) أي : وسخر الفلك تجري في البحر بأمره، ويقال : ما في الأرض هي الدواب التي تركب في البر، وأما الفلك هو الذي يركب في البحر.
وقوله :( ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه ) في بعض الآثار : أنه إذا أظهرت الصلبان في الأرض، وضربت بالنواقيس، ارتجت السماء والأرض، وكادت السماء أن تقع، فيرسل الله ( ملائكة ) (١) فيمسكون بأطراف السماء والأرض، ويقرءون سورة الإخلاص حتى تسكن، وأما المعروف في معنى الآية أن الله يمسك السماء بغير عمد، على ما ذكرنا من قبل.
وقوله :( إن الله بالناس لرءوف رحيم ) قد بيناه.
١ - في "ك": الملائكة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى