أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض﴾ جعلها مذللة لكم معدة لمنافعكم. ﴿والفلك﴾ عطف على ﴿ما﴾ أو على اسم ﴿أن﴾ وقرىء بالرفع على الابتداء. ﴿تجري في البحر بأمره﴾ حال منها أو خبر. ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض﴾ من أن تقع أو كراهة بأن خلقها على صورة متداعية إلى الاستمساك. ﴿إلا بإذنه﴾ إلا بمشيئته وذلك يوم القيامة، وفيه رد لاستمساكها بذاتها فإنها مساوية لسائر الأجسام في الجسمية فتكون قابلة للميل الهابط قبول غيرها. ﴿إن الله بالناس لرؤوف رحيم﴾ حيث هيأ لهم أسباب الاستدلال وفتح عليهم أبواب المنافع ودفع عنها أبواب المضار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى