الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض﴾[ ٦٣ ].
أي : سخر لكم ما في الأرض من الدواب والأنعام وغير ذلك تنتفعون وتأكلون وتركبون وتلبسون منه، وسخر لكم ( الفلك لتجري في البحر بأمره ) أي : بقدرته وتذليله إياها لكم.
ثم قال :﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾[ ٦٣ ].
أي : يمسكها بقدرته لئلا تقع على الأرض ﴿إن الله بالناس لرءوف رحيم﴾. أي : لذو رأفة ورحمة بهم.
أي : سخر لكم ما في الأرض من الدواب والأنعام وغير ذلك تنتفعون وتأكلون وتركبون وتلبسون منه، وسخر لكم ( الفلك لتجري في البحر بأمره ) أي : بقدرته وتذليله إياها لكم.
ثم قال :﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾[ ٦٣ ].
أي : يمسكها بقدرته لئلا تقع على الأرض ﴿إن الله بالناس لرءوف رحيم﴾. أي : لذو رأفة ورحمة بهم.