تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
عطف على جملة ﴿فلا ينازعنك في الأمر﴾ [الحج: ٦٧]. والمعنى : إن تبيّن عدم اقتناعهم بالأدلة التي تقطع المنازعة وأبوا إلا دوام المجادلة تشغيباً واستهزاء فقل : الله أعلم بما تعملون.
وفي قوله :﴿الله أعلم بما تعملون﴾ تفويض أمرهم إلى الله تعالى، وهو كناية عن قطع المجادلة معهم، وإدماج بتعريض بالوعيد والإنذار بكلام موجّه صالح لما يتظاهرون به من تطلب الحجّة : ولما في نفوسهم من إبطان العناد كقوله تعالى :﴿فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون﴾ [السجدة: ٣٠].
والمراد ب ﴿ما تعملون﴾ ما يعملونه من أنواع المعارضة والمجادلة بالباطل ليُدحضوا به الحق وغير ذلك.
وفي قوله :﴿الله أعلم بما تعملون﴾ تفويض أمرهم إلى الله تعالى، وهو كناية عن قطع المجادلة معهم، وإدماج بتعريض بالوعيد والإنذار بكلام موجّه صالح لما يتظاهرون به من تطلب الحجّة : ولما في نفوسهم من إبطان العناد كقوله تعالى :﴿فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون﴾ [السجدة: ٣٠].
والمراد ب ﴿ما تعملون﴾ ما يعملونه من أنواع المعارضة والمجادلة بالباطل ليُدحضوا به الحق وغير ذلك.