التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون﴾ أي إن خاصمك المشركون بعد ظهور الحق ولزوم الحجة فقل لهم : إن الله يعلم تكذيبكم وجحودكم، ويعلم ما تريدون بهذه المنازعة وهذا الخصام. وذلك على سبيل التهديد لهم والوعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى