التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين له - سبحانه - ما يفعله إذا ما لُّجوا فى منازعتهم له فقال :﴿وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ الله أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾..
أى : وإن أبوا إلا مجادلتك بعد أن ظهر الحق، ولزمتهم الحجة، فقل لهم - أيها الرسول الكريم - امرى وامركم إلى الله - تعالى -، فهو الذى يتولى الحكم بينى وبينكم يوم القيامة، لأنه - سبحانه - هو العليم بحالى وحالكم.
وهذه الجملة الكريمة قد تضمنت تهديدهم على استمرارهم فى جدالهم بعد أن تبين لهم الحق، كما تضمنت وجوب إعراض الرسول - ﷺ – عنهم.
أى : وإن أبوا إلا مجادلتك بعد أن ظهر الحق، ولزمتهم الحجة، فقل لهم - أيها الرسول الكريم - امرى وامركم إلى الله - تعالى -، فهو الذى يتولى الحكم بينى وبينكم يوم القيامة، لأنه - سبحانه - هو العليم بحالى وحالكم.
وهذه الجملة الكريمة قد تضمنت تهديدهم على استمرارهم فى جدالهم بعد أن تبين لهم الحق، كما تضمنت وجوب إعراض الرسول - ﷺ – عنهم.