بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِن جادلوك﴾، يعني : إن حاججوك في أمر الذبيحة والتوحيد، ﴿فَقُلِ الله أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ ؛ يعني : عالماً بأعمالكم فيجازيكم، وذلك قوله :﴿الله يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى