تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
دعْهُم في غيّهم يا محمد، فقد أنذرت وقل له : الله هو الذي يحكم بين الناس جميعاً يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. وعندها يتبين المحقّ من المبطِل، فيثيب المهتدي، ويعاقب المضليّن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى