التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أكد - سبحانه - هذا التهديد والإعراض فقال :﴿الله يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ﴾ أيها المسلمون وبين هؤلاء الكافرين ﴿يَوْمَ القيامة فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ﴾ فى الدنيا ﴿تَخْتَلِفُونَ﴾ من أمر هذا الدين، وحينئذ يتبين من هو على الحق ومن هو على الباطل، وسيجازى - سبحانه - كل فريق بما يستحقه من ثواب أو عقاب.