زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي : يقضي بينكم ﴿فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾ من الدين، أي : تذهبون إلى خلاف ما ذهب إليه المؤمنون ؛ وهذا أدب حسن علمه الله عباده ليردوا به من جادل على سبيل التعنت، ولا يجيبوه، ولا يناظروه.
قال أكثر المفسرين : هذا نزل قبل الأمر بالقتال، ثم نسخ بآية السيف. وقال بعضهم : هذا نزل في حق المنافقين، كانت تظهر من أقوالهم وأفعالهم فلتات تدل على شركهم، ثم يجادلون على ذلك، فوكل أمرهم إلى الله تعالى، فالآية على هذا محكمة.
فصل
قال أكثر المفسرين : هذا نزل قبل الأمر بالقتال، ثم نسخ بآية السيف. وقال بعضهم : هذا نزل في حق المنافقين، كانت تظهر من أقوالهم وأفعالهم فلتات تدل على شركهم، ثم يجادلون على ذلك، فوكل أمرهم إلى الله تعالى، فالآية على هذا محكمة.