التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
( ذلك( إشارة إلى ما ذكر من خلق الإنسان في أطوار مخالفة وتحويله على أحوال متضادة ومن إحياء الأرض بعد موتها وهو مبتدأ خبره ( بأن الله هو الحق( أي بسبب أن الله هو الثابت المتحقق في نفسه الواجب وجوده الذي به يتحقق الأشياء لولاه لاستحال خروج الممكن من مخدع العدم ( وأنه يحيي الموتى( منهç النطفة والأرض الموات ( وأنه على كل شيء قدير( لأن قدرته لذاته ونسبة ذاته إلى الكل سواء فلما دلت المشاهدة على قدرته على إحياء بعض الأموات لزم اقتداره على كلها وإن كان عظما رميما