التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك ما يدل على وحدانيته وقدرته فقال :﴿ذلك بِأَنَّ الله هُوَ الحق وَأَنَّهُ يُحْيِي الموتى وَأَنَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
واسم الإشارة يعود إلى المذكور من خلق الإنسان وإحياء الأرض بعد موتها...
أى : ذلك الذى ذكرناه لكم دليل واضح، وبرهان قاطع، على أن الله - تعالى - هو الإله الحق، الذى يجب أن تخلصوا له العبادة والطاعة، لأنه هو وحده الخالق لكل شىء، ولأنه هو وحده الذى يعيد الموتى إلى الحياة، ولأنه هو وحده الذى لا يعجزه شىء.
وخص - سبحانه - إحياء الموتى بالذكر، مع أن من جملة الأشياء المقدور عليها. للتصريح بما هو محل النزاع وهو البعث، ولدحض شبه المنكرين له.
واسم الإشارة يعود إلى المذكور من خلق الإنسان وإحياء الأرض بعد موتها...
أى : ذلك الذى ذكرناه لكم دليل واضح، وبرهان قاطع، على أن الله - تعالى - هو الإله الحق، الذى يجب أن تخلصوا له العبادة والطاعة، لأنه هو وحده الخالق لكل شىء، ولأنه هو وحده الذى يعيد الموتى إلى الحياة، ولأنه هو وحده الذى لا يعجزه شىء.
وخص - سبحانه - إحياء الموتى بالذكر، مع أن من جملة الأشياء المقدور عليها. للتصريح بما هو محل النزاع وهو البعث، ولدحض شبه المنكرين له.