الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أي : ذلك الذي ذكرنا من خلق بني آدم وإحياء الأرض، مع ما في تضاعيف ذلك من أصناف الحكم واللطائف، حاصل بهذا وهو السبب في حصوله، ولولاه لم يتصور كونه، وهو ﴿أَنَّ الله هُوَ الحق﴾ أي الثابت الموجود، وأنه قادر على إحياء الموتى وعلى كل مقدور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى