تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦ : وقوله تعالى :﴿ذلك بأن الله هو الحق﴾ أي ذلك الذي تقدم ذكره من الساعة وزلزالها وأهوالها وما ذكر من خلق الإنسان وتقليبه من حال إلى حال وما ذكر من البعث والإحياء وإحياء الأرض بعدما كانت هامدة، هو الحق، أي كائن لا محالة.
ألا ترى أنه قال :﴿وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير﴾ ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى